عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
417
اللباب في علوم الكتاب
وجعل الفارسيّ الهمز ضعيفا « 1 » . وليس كما قال لما تقدم من الأدلة . وقرأ زيد بن عليّ ( أيضا ) « 2 » « بالسّاق » مفردا « 3 » اكتفاء بالواحد لعدم اللّبس كقوله : 4271 - . . . * وأمّا جلدها فصليب « 4 » وقوله : 4272 - . . . * كلوا في بعض بطنكم تعفّوا « 5 » وقوله : 4273 - . . . * في حلقكم عظم وقد شجينا « 6 » قال الزمخشري : فإن قلت : بم اتّصل قوله « ردوها علي » ؟ قلت : بمحذوف تقديره قال ردوها فأضمر وأضمر « 7 » ما هو جواب له كأنّ قائلا قال : فماذا قال سليمان ؟ لأنه موضع مقتض للسؤال اقتضاءا ظاهرا « 8 » . قال أبو حيان : وهذا لا يحتاج إليه لأن هذه الجملة مندرجة تحت حكاية القول وهو : « فقال : إنّي أحببت » « 9 » .
--> - المتواترة . وقرأ بها قنبل وغيره عن ابن كثير . ولم ينسبها الزمخشري . انظر : الكشاف 3 / 374 والإتحاف 372 والنشر 2 / 361 . ( 1 ) قال : أما الهمز في : ساقيها وساق فلا وجه له الحجة 6 / 68 و 7 / 28 وتأوّل له وجها وهو أنهم لما جمعوها على أسوق وسووق وكل منهما يجوز فيه الهمز جوازا حسنا فتوهم أن الهمز من أصل الكلمة « 7 / 28 » بلدية . ( 2 ) زيادة للسياق . ( 3 ) البحر 7 / 397 والسمين 4 / 609 ولم يعزها الكشاف 3 / 374 . ( 4 ) من الطويل لعلقمة بن عبدة الفحل تمامه : بها جيف الحسرى فأمّا عظامها * فبيض . . . والحسرى : جمع حسير الناقة التي سقطت من الإعياء والصليب الجلد الذي لم يدبغ وشاهده استعمال « جلدها » مفردا على الجمع وهو جيف الحسرى ، وصحّ ذلك أمنا للّبس . وقد تقدم . ( 5 ) سيق هذا البيت وشاهده : « بطنكم » فلم يقل بطونكم أمنا للبس . ( 6 ) عجز بيت من الرجز وصدره : لا تنكر القتل وقد سبينا * . . . ويروى : لا تنكروا القتل وهو الأوجه . كما يروى : أن تقتلوا اليوم . وهو للمسيب بن زيد مناة الغنوي ، وقوله : سبينا أي أسر منا من السبي ، وشجينا أي أحسسنا بالغصة تعترض حلوقنا . فكذلك أنتم . وشاهده قوله : « حلقكم » كان من الطبيعي أن يقول حلوقكم ولكن أفرد أمنا للّبس ؛ ويحتمل أن يقال إن المفرد قصد له الجنس . وقد تقدم . ( 7 ) في الكشاف فأضمر كما هنا وفي ب فأهمز . ( 8 ) الكشاف 3 / 374 . ( 9 ) بالمعنى من البحر 7 / 397 .